الشيخ محمد تقي الفقيه
44
البداية والكفاية
وأمّا إذا جهل التاريخان فأصالة عدم أحدهما معارضة بأصالة عدم الآخر ، هذا مضافا إلى إمكان دعوى عدم جريان هذا الأصل من رأس لعدم إحراز اتصال اليقين بالشك ، للقطع بانقطاع أحدهما . والحمد للّه رب العالمين ( انتهى ) .